محمد الريشهري

335

موسوعة معارف الكتاب والسنة

المدخل الإخاء لغةً تُطلق كلمة « الأخ » في اللغة على ضروب الصلات والعلائق النَّسبيّة وغير النَّسبيّة ؛ فكلّ إنسان له صلة وثيقة تربطه بإنسان آخر أو مشارِك لغيره في شيء فهو أخٌ له ، وبلغة الاصطلاح العلمي ثَمَّ عموم وخصوص مطلق بين الأخ والصلات النَّسبيّة . جاء في القاموس : الأَخُ والأَخُّ - مُشَدَّدَةً - والأَخُوُّ وَالأَخا ، والأَخُو - كَدَلوِ - مِنَ النَّسَبِ وَالصَّديقُ وَالصّاحِبُ . « 1 » وفي تاج العروس : الأَخُ . . . مِنَ النَّسَبِ مَعروفٌ ، وهُوَ مَن وَلَّدَهُ أبوكَ وامُّكَ أو أحَدُهُما ، ويُطلَقُ أيضاً عَلَى الأَخِ مِنَ الرِّضاعِ . . . وقَد يَكونُ الأَخُ : الصَّديقَ وَالصّاحِبَ . « 2 » كما جاء في المفردات أيضاً : الأَصلُ أخوٌ وهُوَ : المُشارِكُ آخَرَ فِي الوِلادَةِ مِنَ الطَّرَفَينِ ، أو من أحَدِهِما أو مِن الرَّضاعِ . ويُستَعارُ في كُلِّ مُشارِكٍ لِغَيرِهِ فِى القَبيلَةِ أو فِي الدّينِ ، أو في صَنعَةٍ ، أو

--> ( 1 ) . القاموس المحيط : ( ج 4 ص 298 « أخو » ) . ( 2 ) . تاج العروس : ( ج 19 ص 142 « أخو » ) وراجع : أقرب الموارد : ج 1 ص 46 .